تتجه الأنظار مساء الجمعة إلى ملعب الشهيد حملاوي، حيث يلتقي النادي الرياضي القسنطيني بفريق بن عكنون في مواجهة نارية ضمن الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الوطنية. مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ويدخلها كل فريق بطموح الفوز وحصد النقاط الثمينة في سباق المراكز الأولى
السياسي، حامل وصافة الترتيب برصيد 36 نقطة، يسعى لمواصلة مسلسل الانتصارات وتعزيز موقعه في القمة، بينما يسعى بن عكنون للضغط بقوة من أجل تصحيح المسار، فهو يحتل المرتبة السادسة برصيد 30 نقطة، ويملك ثلاث مباريات متأخرة يمكن أن تغيّر تمامًا موازين الترتيب
إصابات تقلق الطاقم الفني
ولم تخلُ فترة التحضير من بعض الصعوبات، حيث يعاني الفريق من غيابات مؤثرة بسبب الإصابات. اللاعبون ذيب إيفرا، بعوش بركان، ودراجي مداحي عانوا من مشاكل بدنية في الفترة الأخيرة، ما يفرض على المدرب سعد الرديدي البحث عن حلول تكتيكية لتعويض النقص وضمان جاهزية الفريق
معركة التكتيك والقوة البدنية
يدرك الرديدي أن المباراة لن تكون سهلة، فبن عكنون فريق متحفّز ويملك عناصر قادرة على قلب الطاولة في أي لحظة. لذلك ركّز الرديدي خلال الحصص التدريبية على رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية، وضبط خطة اللعب التي تسمح للسياسي بالسيطرة على مجريات اللقاء منذ صافرة البداية
حملاوي… حيث يكون الجمهور السلاح الإضافي
ويبقى جمهور السياسي العامل الحاسم في المعادلة، فهو دائمًا يشكل ضغطًا إيجابيًا على المنافس، ويمنح لاعبي الفريق دفعة معنوية هائلة. مدرجات حملاوي ستكون اليوم بمثابة جدار أخضر متقد بالحماس، يدفع اللاعبين إلى بذل أقصى ما لديهم في كل كرة
بين طموح السياسي لتعزيز وصافته برصيد 36 نقطة، ورغبة بن عكنون في اللحاق بركب فرق الصدارة واستغلال مبارياته المتأخرة الثلاث، ومع وجود تحديات الإصابات التي يواجهها الفريق، تعد الجماهير بلقاء ناري مليء بالإثارة والانفعالات، حيث كل دقيقة على أرضية الميدان قد تغيّر مسار البطولة
الصافرة ستعلن بداية المعركة، والجميع على موعد مع لحظات كرة القدم كما يحبها عشاق السياسي… قمة التحدي والإثارة في جولتها الثالثة والعشرين
رفيدة عبيد الشارف

