المسيلة – جريدة الهضاب
قام وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، يوم أمس، بزيارة ميدانية إلى بلدية سيدي عيسى بولاية المسيلة، قصد الوقوف على الأضرار التي خلفتها التقلبات الجوية الأخيرة والسيول الجارفة التي اجتاحت عدة أحياء بالمدينة.
الوزير، مرفوقا بالسلطات المحلية والأمنية، عاين عن كثب المخلفات التي خلفها ارتفاع منسوب الوادي على السكنات والمرافق القريبة من مجراه، حيث وقف عند معاناة السكان الذين تكبدوا خسائر متفاوتة. وقد حرص على الإصغاء مباشرة لانشغالات المواطنين، في أجواء اتسمت بالاستماع والتفاعل مع المطالب المستعجلة، خاصة ما تعلق بأشغال تهيئة الوادي، وتحسين شبكة الطرق والمسالك، إلى جانب قضايا السكن والتهيئة الحضرية والمرافق الجوارية الضروري تطمينات وتعليمات عاجلة
وفي هذا السياق، أكد الوزير سعيود أن الحكومة تولي عناية خاصة لمثل هذه الوضعيات، مشددا على أن التكفل بانشغالات المواطنين سيتم بجدية وعلى مختلف المستويات، المركزية والمحلية، وبما يضمن تحسين الإطار المعيشي للسكان ووقايتهم من المخاطر الطبيعية. وأضاف أن رئيس الجمهورية يحرص شخصيا على أن تكون انشغالات المواطنين في صلب أولويات السلطات العمومية، خاصة في مثل هذه الظروف الطارئة التي تتطلب سرعة في التدخل وفعالية في المعالجة.
وأبرز الوزير أن هذه الزيارة ليست سوى خطوة أولى ضمن سلسلة من التدابير العملية التي ستباشرها المصالح المختصة، من أجل إعادة الطمأنينة للسكان، والتقليل من آثار الكوارث الطبيعية مستقبلا. كما شدد على ضرورة تسريع وتيرة مشاريع التهيئة والتكفل الفعلي بكل النقائص التي طرحها المواطنون.

