شهدت مختلف المدن الفرنسية، اليوم، خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين في مسيرات متزامنة مع الإضراب الواسع الذي دعت إليه النقابات العمالية، احتجاجًا على السياسات الحكومية والمطالبة بمزيد من العدالة الاقتصادية والاجتماعية.
شلل في قطاعات حيوية
الإضراب الذي انخرطت فيه أبرز النقابات أدى إلى شلل شبه كلي في عدة قطاعات، أبرزها وسائل النقل، حيث توقفت معظم خطوط مترو باريس، إلى جانب تأثيرات مباشرة على قطاعات التعليم، الصحة، والطاقة.
مشاركة جماهيرية واسعة
التقديرات تشير إلى مشاركة ما بين 600 و900 ألف متظاهر في عموم البلاد، ما يعكس حجم الغضب الشعبي المتنامي تجاه السياسات الاجتماعية والاقتصادية للحكومة الفرنسية.
استنفار أمني غير مسبوق
في المقابل، نشرت السلطات أكثر من 80 ألف شرطي مدعومين بوسائل لوجستية متطورة، من بينها طائرات مسيّرة وعربات مدرعة، للسيطرة على المظاهرات. كما دعا محافظ شرطة باريس أصحاب المحلات إلى إغلاق أبوابها تحسبًا لأي انفلات أمني محتمل.
توقيفات وانتقادات
منذ بداية المسيرات، تم توقيف ما لا يقل عن 37 شخصًا في مناطق مختلفة، وسط اتهامات من النقابات لوزارة الداخلية بالتصعيد. حيث اتهم السكرتير العام للكونفدرالية العامة للعمال (CGT) وزير الداخلية بـ”صب الزيت على النار” من خلال نشر هذا العدد الضخم من قوات الأمن، معتبرًا أن ذلك يفاقم التوتر بدل احتوائه.
مشهد مفتوح على التصعيد
المشهد في فرنسا يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة في ظل تمسّك النقابات بمطالبها ورفض الحكومة تقديم تنازلات ملموسة، ما يبقي الوضع مرشحًا لمزيد من التصعيد في الأيام المقبلة.
هل تحب أن أكتبه بصيغة خبر قصير للجريدة بدل المقال الطويل، يعني على شكل برقية إخبارية مركزة
