شهدت هولندا زلزالًا سياسيًا حقيقيًا، بعدما قدّم وزير الخارجية استقالته ليكون أول المنسحبين من الحكومة، احتجاجًا على رفض فرض عقوبات ضد إسرائيل، قبل أن يلتحق به ثمانية وزراء آخرين من مختلف القطاعات.
هذه الخطوة اعتُبرت رسالة سياسية قوية، تعكس الانقسام الحاد داخل الحكومة الهولندية بشأن الموقف من العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث يرى الوزراء المستقيلون أنّ صمت أوروبا وعدم فرض أي عقوبات يشكل تواطؤًا غير مقبول.
ويرى مراقبون أنّ هذه الأزمة قد تدفع البلاد نحو انتخابات مبكرة أو تعديل وزاري عميق، فيما يبقى الشارع الهولندي منقسمًا بين مؤيد ومعارض، وسط ضغوط شعبية متزايدة لوقف التعامل مع إسرائيل
…. عبد القادر عقون

