Close Menu
    اخر الاخبار

    شراكة جزائرية-إسبانية جديدة: من النوايا إلى المشاريع الهيكلية

    April 17, 2026

    لماذا العالم كله يحبس أنفاسه عند “مضيق هرمز”؟

    April 17, 2026

    كأس المديرية العامة للجمارك” 2026″

    April 12, 2026
    Facebook Instagram YouTube
    الأخبار
    • شراكة جزائرية-إسبانية جديدة: من النوايا إلى المشاريع الهيكلية
    • لماذا العالم كله يحبس أنفاسه عند “مضيق هرمز”؟
    • كأس المديرية العامة للجمارك” 2026″
    • رتبة مستحدثة دخلت غمار التمثيل المهني بقطاع التربية
    • برج بوعريريج… والي الولاية كمال نويصر يشرف على انطلاق تصدير 68 حاوية من التجهيزات الإلكترومنزلية نحو دول إفريقية 
    • كمال كشيدة… 40 سنة من العطاء يقود جمعية جزائرية مسجلة في إسبانيا لخدمة الجالية في أليكانت
    • السكن الاجتماعي في تيارت تحت الرقابة
    • برج بوعريريج: إطلاق الحملة الوطنية المشتركة للتحسيس بالخدمات الرقمية

    إعلانات

    Connexion
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    • الرئيسية
    • الجزائر
    • العالم
    • محلي
    • صحة
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • إعلانات
    Facebook Instagram YouTube

    إعلانات

    Facebook X (Twitter) Instagram
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Home»TV الهضاب»الوساطة الجزائرية في حل أزمة سد النهضة…خطوة نحو استعادة دورها الاقليمي
    TV الهضاب

    الوساطة الجزائرية في حل أزمة سد النهضة…خطوة نحو استعادة دورها الاقليمي

    adminBy adminAugust 31, 20213 Mins Read
    Share Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Reddit Telegram Email
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    نجحت المبادرة الجزائرية في فتح آفاق جديدة في مسار مفاوضات سد النهضة، إذ لقيت هذه الوساطة التي تقودها الجزائر قبولاً مبدئياً من السودان و مصر و إثيوبيا ، فالمرحلة التي بلغتها أزمة سد النهضة و الآثار السلبية التي بدأت تظهر  للعيان، ساهمت في قبول جهود التسوية والوساطة الجزائرية، بقيادة وزير الشؤون الخارجية السيد رمطان لعمامرة.

    كيف تطورت أزمة سد النهضة ؟

    سد النهضة، هو سد يقع على مجرى النيل الأزرق، بدأت إثيوبيا  العمل على بنائه عام 2011، وتبلغ طاقته التخزينية حوالي 74 مليار متر مكعب، إذ ستستخدم إثيوبيا مياه السد لإنتاج الكهرباء، وتسعى من خلاله للتحول من دولة يعيش 66% من سكانها دون كهرباء، إلى أكبر مصدر للطاقة النظيفة في أفريقيا،  في المقابل تعتمد مصر في 90 % من احتياجاتها من الماء العذب على مياه نهر النير، وتبلغ حصتها السنوية حوالي 55.5 مليار متر مكعب، هذا وسيقلل السد من كمية المياه التي تصل إلى مصر والسودان مما سيضر بمياه الشرب والأراضي الزراعية، خاصة في مصر.

     و بموجب اتفاقيتي تقاسم مياه النيل اللتين أبرمتا بين مصر وبريطانيا، تمتلك مصر حق الموافقة على مشاريع الري في دول المنبع، إلا أن إثيوبيا لا تعترف بهذه الاتفاقيات كونها لم تكن طرفا فيها.

    منذ 2011، دخلت مصر وأثيوبيا أكثر من جولة مفاوضات، للوصول إلى اتفاق حول السد، ووقعت مصر والسودان و إثيوبيا عام 2015 وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة، وافقت فيها مصر بموجب الاتفاق على حق إثيوبيا ببناء السد بدون أية ضمانات، لكن الخلافات عادت للظهور بعدها وفشلت المفاوضات بين مصر وأثيوبيا، في حين تمحورت المفاوضات أساسا حول المدة اللازمة لملء السد، فبينما تريد إثيوبيا ملء الخزان في 3 سنوات، تريد مصر جعلها 7 سنوات.

    بعد تعثر المفاوضات، اقترحت مصر وساطة البنك الدولي، إلا أن إثيوبيا رفضت ذلك، هذا وقد فشلت أجهزة الاتحاد الإفريقي و جامعة الدول العربية و هيئة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي في إعادة بعث المفاوضات وربط أواصر العلاقات بين المتنازعين.

    دور الجزائر في حل هذه الازمة

    بعد تعثر المفاوضات بين أطراف النزاع، وتعذر الوصول إلى تسوية ترضي الجميع، طلبت إثيوبيا ومصر والسودان من الجزائر التوسط في حل أزمة السد، وذلك بعد نجاح الجزائر سابقاً في حل أزمة إثيوبيا و إرتيريا، ومساهمتها في  عودة مصر إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2014 بعد عام من تعليق عضويتها، لتكون بذلك الجزائر أول وجهة خارجية للرئيس عبد الفتاح السيسي بعد توليه رئاسة مصر.

      هذا وتراهن جميع الأطراف على حنكة الدبلوماسية الجزائرية وحيادها، والتي أضحت لها مصداقية التعامل، وخبرة كبيرة في حل الأزمات، وباعتبار أن هذه الأزمة تكمن في المجال الإقليمي لها، تعتبر الجزائر نفسها معنية بها، وأن الدور المنتظر أن تلعبه في المنطقة، بدعوة الأطراف للحوار على طاولة واحدة وإيجاد حلول توافقية، يساهم بشكل مباشر في أمنها واستقرار منطقتها.  

    هذا وقد أعربت وزارات الدول المعنية بالأمر،  عن تفاؤلها و ثقتها التامة في قدرة الجزائر كدولة قادت سابقا وساطات ناجحة، وعلى ضرورة تكاتف الجهود لتغليب الحلول السلمية لمختلف قضايا القارة الإفريقية.

    تندرج مبادرة توسط الجزائر بين إثيوبيا ومصر والسودان، ضمن توجه السياسية الخارجية الجزائرية، التي ترتكز على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتعمل على أن تكون طرفا في الحل وليس طرفا في الأزمة، كما تنأى بنفسها عن الدخول في الصراعات، وبحكم موقعها وتاريخها الدبلوماسي، وبصفتها عضوا مؤسسا وفاعلا في الاتحاد الإفريقي، تمتلك حظوظا في التوصل إلى حل، و إرجاع المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاثة.

    إعداد: سارة. د

    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email
    Previous Articleمصالح الوزير تنشر الحسابات الرسمية الموثقة لأيمن بن عبد الرحمان
    Next Article القمة العربية المقبلة في الجزائر ستكون “قمة فلسطين”
    admin
    • Website

    Related Posts

    العالم

    لماذا العالم كله يحبس أنفاسه عند “مضيق هرمز”؟

    April 17, 2026
    الجزائر

    القنصلية الجزائرية في أليكانتي… نموذج لخدمة الجالية يستحق الإشادة

    March 7, 2026
    العالم

    الإمارات ودول عربية على وقع الانفجارات… تصعيد عسكري يهدد استقرار المنطقة

    February 28, 2026
    Add A Comment
    Leave A Reply Cancel Reply

    اخر الاخبار

    فبركة هروب ناصر الجن.. حملة مخزنية تستهدف الجزائر

    September 29, 2025

    حملة مفبركة تستهدف رئيس الجمهورية

    August 18, 2025

    افتتاح فندق “رينيا & نوكسي” ايبيس و نوفوتال سابقا بسطيف بحلّة جديدة

    October 3, 2025
    تواصل معنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    منوعات
    Demo
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Facebook Instagram YouTube
    • الرئيسية
    • تعليم
    • العالم
    • تجارة
    • TV الهضاب
    © 2026 Elhidhab. Designed by Horizon Studio.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login to your account below.

    Lost password?