Close Menu
    اخر الاخبار

    الإعلامي بقناة الجزيرة مجيد بوطمين في تصريح خاص للهضاب: الثأر من النمسا واجب.. والجزائر قادرة على بلوغ الدور الثاني

    June 25, 2026

    مصطفى بونيف للهضاب : ملفي يؤهلني حتى لخوض غمار الانتخابات الرئاسية.. وإقصائي لا علاقة له بي شخصيًا

    June 25, 2026

    عرقاب من موسكو.. مباحثات جزائرية روسية لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة

    June 25, 2026
    Facebook Instagram YouTube
    الأخبار
    • الإعلامي بقناة الجزيرة مجيد بوطمين في تصريح خاص للهضاب: الثأر من النمسا واجب.. والجزائر قادرة على بلوغ الدور الثاني
    • مصطفى بونيف للهضاب : ملفي يؤهلني حتى لخوض غمار الانتخابات الرئاسية.. وإقصائي لا علاقة له بي شخصيًا
    • عرقاب من موسكو.. مباحثات جزائرية روسية لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة
    • حملة وطنية للإطاحة بعصابات الأحياء… من الشارع إلى العدالة
    • موجة حر قياسية تضرب الشرق الجزائري اليوم.. ورياح قوية ورمال زوابع بالجنوب
    • أمطار رعدية معتبرة تضرب 13 ولاية بداية من الثالثة زوالا
    • المديرية العامة للجمارك “معا لمحاربة المخدرات و حماية مجتمعنا “
    • وليد فني للهضاب: لم ننتظر الانتخابات للحديث عن نقائص سطيف

    إعلانات

    Connexion
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    • الرئيسية
    • الجزائر
    • العالم
    • محلي
    • صحة
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • إعلانات
    Facebook Instagram YouTube

    إعلانات

    Facebook X (Twitter) Instagram
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Home»TV الهضاب»العالم يقترب من 5 ملايين وفاة.. أي مستقبل لفيروس كورونا؟
    TV الهضاب

    العالم يقترب من 5 ملايين وفاة.. أي مستقبل لفيروس كورونا؟

    adminBy adminNovember 2, 20214 Mins Read
    Share Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Reddit Telegram Email
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    لا يزال مستقبل الأزمة الصحية في العالم يثير تساؤلات تتوقف الإجابة عليها إلى حدّ بعيد على سير حملات التلقيح، وذلك في الوقت الذي بات فيه العالم على وشك تخطي عتبة خمسة ملايين وفاة جراء كوفيد-19 وفق الأرقام الرسمية.

    ويرجح أن يكون عدد الوفيات الفعلي جراء كوفيد-19 في العالم أعلى بكثير من حصيلة خمسة ملايين التي تستند إلى الأرقام الرسمية الصادرة يوميًا عن كل بلد.

    وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أعلى بمرتين أو ثلاث مرات.

    التلقيح يحد من انتشار الفيروس

    وبحسب تقديرات مجلة “ذي إيكونوميست”، فإن الوباء تسبب بوفاة حوالي 17 مليون شخص، حيث علّق خبير الأمراض المعدية في معهد باستور والعضو في المجلس العلمي الفرنسي أرنو فونتانيه على هذا العدد قائلًا: “تبدو لي هذه الحصيلة أكثر مصداقية”.

    ومهما كانت الأعداد الفعلية، فإن الحصيلة تبقى أدنى بكثير من حصيلة أوبئة أخرى. فالإنفلونزا الإسبانية التي انتشرت في 1918-1919 ونجمت أيضًا عن فيروس غير معروف في ذلك الحين، تسببت بوفاة 50 إلى 100 مليون شخص. والإيدز تسبب بوفاة أكثر من 36 مليون شخص خلال أربعين عامًا.

    لكن خبير الفيروسات في معهد باستور جان كلود مانوغيرا لفت إلى أن كوفيد-19 تسبب “بعدد كبير من الوفيات خلال فترة زمنية قصيرة جدًا”.

    ورأى أرنو فونتانيه أن “الوضع لكان أسوأ بكثير لولا التدابير التي تم اتخاذها، وأولها الحد من تنقل الأشخاص ثم التلقيح”.

    هل بلغ العالم مستوى مستقرًا من الوباء؟

    أوضح البروفسور فونتانيه أن تفشي فيروس جديد يتم عادة على مرحلتين. ثمة أولًا “مرحلة الطفرة الوبائية”، حين يظهر الفيروس بشكل واسع بين مجموعة من الناس لم يسبق أن كانت على احتكاك به، تليها مرحلة يصبح فيها انتشاره محدودًا بعد اكتساب المجموعة مناعة، فيصبح عندها وباء مستوطنًا.

    وقال فونتانيه إنه مع تفشي كوفيد-19 “إنها أول مرة في تاريخ الأوبئة نبذل فيها مثل هذا المجهود على الصعيد العالمي لتسريع الانتقال” من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية.

    وما أتاح هذا التسريع هو اللقاحات إذ “سمحت للسكان باكتساب مناعة مفتعلة ضد فيروس لم يعرفوه من قبل، وأتاح لنا بالتالي أن ننجز خلال 18 شهرًا ما ننجزه عادة في ثلاث إلى خمس سنوات، مع عدد أكبر بكثير من الوفيات”

    ويتوقع خبير الأوبئة أن يتوقف تطور الوضع على مستوى التلقيح في مختلف الدول وفعالية اللقاحات المستخدمة. وقال: “أشهر قليلة ويصبح هناك على الأرجح شبكة أمان في كل مكان. ما يصعب التكهن به هو إن كانت ستوفر متانة كافية”.

    وأضاف أرنو فونتانيه: “هذا الفيروس سيواصل تفشيه. ما نريد تحقيقه اليوم ليس استئصاله بل توفير حماية ضد أشكاله الخطيرة”.

    من جهته، قال جان كلود مانوغيرا: “المطلوب ألا يقود كوفيد-19 إلى المستشفى أو إلى المقبرة”.

    ما هو المستقبل بالنسبة إلى مختلف الدول؟

    ويتوقع الاختصاصيون أن يتغير وجه الوباء في نهاية المطاف، فتستقر الموجات الوبائية في الدول الصناعية ذات مستوى التلقيح المرتفع، وأن تظهر الطفرات الوبائية خصوصًا في الدول ذات مستوى التلقيح المتدني.

    ويقول أرنو فونتانيه: “بالنسبة إلى الدول الصناعية، أعتقد أننا نتوجه إلى موجات موسمية من وباء كوفيد-19 ربما تكون أشد بقليل من أوبئة الإنفلونزا في السنوات الأولى قبل أن يتمّ ضبطها”.

    ويشير إلى أن المناعة الجماعية تتحقق على مستويات متتالية، إذ تضاف المناعة التي يوفرها التلقيح إلى المناعة الناجمة عن الإصابات الطبيعية.

    كما أن بعض الدول الأخرى مثل الصين أو الهند لديها إمكانات تلقيح عالية وقد تتجه إلى المستقبل ذاته.

    من جهة أخرى، هناك البلدان التي اعتمدت إستراتيجية عرفت بـ”صفر كوفيد” تقوم على استئصال الفيروس، قبل أن تحبطها المتحورة دلتا السريعة الانتشار.

    ولفت فونتانيه إلى أن هذه الدول تخوض اليوم “سباق تلقيح” حمل دولًا مثل أستراليا ونيوزيلندا على تسريع الجهود للتعويض عن تأخيرهما في تحصين سكانهما.

    في المقابل، يبقى من الصعب التكهن بالمستقبل بالنسبة إلى المناطق ذات قدرات التلقيح غير الواضحة، مثل دول إفريقيا الاستوائية.

    وقال أرنو فونتانيه: إنّ “معاودة التفشي القوية جدًا” في أوروبا الشرقية تؤكد أن مستوى غير كاف من التلقيح يعرّض “لأوبئة شديدة مع تبعات استشفائية”.

    وتحمل الزيادة الحالية في الإصابات في أوروبا الغربية رغم مستويات التلقيح المرتفعة، على توخي الحذر.

    وقال جان كلود مانغيرا: “يجب عدم اعتماد رؤية تتركز حول أوروبا، بل لا بد في حال تفشي وباء من النظر إلى العالم بمجمله. وفي الوقت الحاضر، لم يتوقف الوباء”

    هل تظهر متحورات جديدة؟

    يبقى الخوف الأكبر ظهور متحورات جديدة مقاومة للقاحات، حيث تنتشر حاليًا المتحورة دلتا التي غلبت المتحورات السابقة مثل ألفا، ولم تسمح بتفشي سلالات جديدة مثل مو ولامدا.

    وبدل ظهور متحورات من سلالات جديدة من الفيروس، يتوقع الخبراء تطور المتحورة دلتا نفسها التي قد تمر عبر تحولات تجعلها مقاومة للقاحات.

    وأوضح جان كلود مانوغيرا أن “دلتا هي الفيروس الأكثر انتشارًا. وبالتالي، من المرجح حسابيًا أن نشهد معه ظهور متحورة عن المتحورة”.

    وتراقب السلطات البريطانية متحورة فرعية عن دلتا تعرف بـ”إيه واي 4.2″، ولو أنه ليس هناك أي مؤشرات في الوقت الحاضر توحي بأنها تحد من فعالية اللقاحات.

    وشدد مانوغيرا على “أهمية مواصلة مراقبة جينوم” الفيروس، ما يسمح بـ”رصد ظهور متحورات في مرحلة مبكرة ومعرفة ما إذا كانت أكثر خطورة وأسهل انتشارا، وإن كانت المناعة لا تزال فعالة”.

    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email
    Previous Articleثقل المحفظة يشكل عائقا لدى الكثير من الأطفال
    Next Article توقيف شخصين خطيرين وسط مدينة العلمة أحدها محل بحث من قبل العدالة
    admin
    • Website

    Related Posts

    TV الهضاب

    تنمية محلية وحركية ميدانية.. مدروسة تواصل تجسيد مشاريعها.

    May 16, 2026
    TV الهضاب

    الرئيس تبون يترأس اجتماعاً حاسماً لمجلس الوزراء: قرارات كبرى للتعاون الإفريقي ومكافحة السرطان ومحاربة الفساد

    May 3, 2026
    صحة

    إستقبال السيد وزير الصحة لممثل منظمة الصحة العالمية

    April 30, 2026
    Add A Comment
    Leave A Reply Cancel Reply

    اخر الاخبار

    حركة جزئية في سلك الأمن الوطني: تعيين رؤساء أمن جدد عبر 18 ولاية

    June 12, 2026

    فبركة هروب ناصر الجن.. حملة مخزنية تستهدف الجزائر

    September 29, 2025

    السلطة المستقلة للانتخابات تضبط قواعد تمويل الحملة الانتخابية

    June 11, 2026
    تواصل معنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    منوعات
    Demo
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Facebook Instagram YouTube
    • الرئيسية
    • تعليم
    • العالم
    • تجارة
    • TV الهضاب
    © 2026 Elhidhab. Designed by Horizon Studio.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login to your account below.

    Lost password?