Close Menu
    اخر الاخبار

    الإعلامي عبد القادر عقون: قرار الرئيس تبون بإرسال وحدات من الجيش إلى النيجر يعزز أمن الجزائر ويؤكد ثقلها الإقليمي

    October 26, 2026

    الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين يدين الاعتداء على صحفي قناة «AL24 News» باديس خنيسة، السبت بباريس، أثناء تأدية مهامه.

    October 25, 2026

    مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع مالطا

    October 22, 2026
    Facebook Instagram YouTube
    الأخبار
    • الإعلامي عبد القادر عقون: قرار الرئيس تبون بإرسال وحدات من الجيش إلى النيجر يعزز أمن الجزائر ويؤكد ثقلها الإقليمي
    • الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين يدين الاعتداء على صحفي قناة «AL24 News» باديس خنيسة، السبت بباريس، أثناء تأدية مهامه.
    • مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع مالطا
    • الرئيس تبون الجزائر تستهدف تصنيع سيارة جزائرية بمكونات محلية بنهاية 2028
    • وفاة بوعلام بوعلام.. رئاسة الجمهورية تنعى مدير ديوانها
    • أدرار تحبط محاولة تهريب أكثر من 4 آلاف لتر  من المازوت
    • عمر ركاش يشرف على منح 6 عقود امتياز لعقارات اقتصادية ببومرداس
    • حجز 1075 قرصًا مهلوسًا من نوع بريغابالين 300 ملغ بالمسيلة

    إعلانات

    Connexion
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    • الرئيسية
    • الجزائر
    • العالم
    • محلي
    • صحة
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • إعلانات
    Facebook Instagram YouTube

    إعلانات

    Facebook X (Twitter) Instagram
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Home»TV الهضاب»لمعلم الملكي الموريتاني “معلم أثري يضاهي رونق الحب في جماله ويحاكي تاريخ حضارات فارطة “
    TV الهضاب

    لمعلم الملكي الموريتاني “معلم أثري يضاهي رونق الحب في جماله ويحاكي تاريخ حضارات فارطة “

    adminBy adminDecember 10, 202114 Views
    Share Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Reddit Telegram Email
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    بناء قديم يتحدى الزمن تأسرك روعاته يشد إنتباه الناظرين إليه ،يهتدي به الصيادون في تنقلاتهم البحرية، إنه الضريح الملكي الموريتاني الواقع بمنطقة سيدي راشد بولاية تيبازة حيث يأخذك هذا الأخير إلى الغوص في خلجات التاريخ والخوض في أقاصي الذاكرة تعود قصة بناء هذا القبر الذي يعد معلما تاريخيا والذي صنف ضمن التراث العالمي لدى منظمة اليونيسكو إلى الرواية الاكثر تداولا وهي أن الملكة كليوباترا المبجلة فارقت الحياة فجأة وتحطم العرش وهوى الملك على يد الرومان فما لسيلينا أن تعيش بلا تاج بلا حكم وتستطيع تحمل رياح الدل ولم تطق ذهاب مجدها وعزها فقررت الفرار فركبت أموج البحر.

     و التي  رمت بها إلى الجزائر ووضعت قدميها على شاطئ شرشال لتطأ أرض الجزائر حيث كان الحب في انتظارها ليخطف قلبها فإلتقت بالملك “الزعيم يوبا ” ليكللها بتاج مرصع بالحب والأمان وجمعتهما قصة الحب لتبقى مخلدة مدى الأزمان وليبقى القبر الذي شيده يوبا لها زوجها المحب حبا صامدا خالدا قد سطر في كتب التاريخ ليبقى القبر راسخا يقاوم قساوة الطبيعة وطمس الإنسان ولتبقى قصة حبهما عبرة لكل عاشق ولهان.

    وإن ما يميز هذا الضريح الذي يبقى شاهد على عظمة الإنسان القديم وما بمقدوره فعله من أشكال هندسية قد جمعت الصخور وبنيت بأشكال متساوية ليكون معلما مثاليا، حيث أن ما أثار حيرتي هو  لونه الذي يتغير حسب الفصول وحسب ساعات النهار فهو ثارة يميل إلى الاصفرار وتارة أخرى يأخد لون رمادي وتعلوه زرقة عندما يحيط به الضباب  وعلى الطريق المؤدي من الجزائر العاصمة إلى شرشال يشد إنتباهك من بعيد هذا الأخير والذي يخيل لمن يشاهده أنه خلية نحل عظيمة أو كومة تبن ضخمة ومن يدنو إليه ويحدو صوبه يشعر بعظمة هيكله وجمال تصميمه وروعة تفاصيله .

    هذا القبر الذي شكله دائري يبلغ محيطه 185,5موقطره 60,9م وعلوه 32,4م ويتراءى لدى الزائر قبو ضخم على شكل أسطواني ذي صفائح يعلوه مخروط مدرج ويتربع هذا الشكل الهندسي على قاعدة مربعة يبلغ طول ضلعها 63,40 كانت في الزمن الغابر معبد ويتكون القبر من أربع صفائح حجرية قد نقش على أسطحها رسم يشبه الصليب .

    حيث إعتقد بعض الباحثين في  الآثار أنه مبنى مسيحي ومنه جاء اسم “قبر الرومية ” المأخود  من مفردة “الرومي” العربي أي البيزنطي أو الروماني لكن علماء الآثار أكدوا أنه لاصلة له بالمسيحية  ،وأشير إلى أن هذا المعلم يحيط به مطعم يستقبل الكثير من السياح ويقدم خدمات راقية كما أن الدخول إليه يتطلب مبلغ رمزي وعند حديثي لأحد رجال الأمن هناك أشار لي إلى نقطة مهمة ألا وهي أن الزوار يقومون بالكتابة على صخور المعلم مما يؤثر عليه وأن ما زاد هذا الضريح جمالا هو الأشجار المحيطة به حيث تمنحك نسيم عليل وتنعشك وعندما ذهبت إليه سافرت بمخيلتي إلى زمن غابر مضى وأدركت أن الحب القوي سيخلد ويبقى ولو على أسفح قبر لأن من يقف عليه سيشعر بعظمة الحب المنقوش على تلك الصخور.

    أمال قشيشد

    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email
    Previous Articleتساقط الامطار وهبوب رياح قوية في هذه الولايات
    Next Article توقيف عصام الشوالي مؤقتا عن التعليق بسبب الغضب الشعبي في الجزائر
    admin
    • Website

    Related Posts

    TV الهضاب

    الإعلامي عبد القادر عقون: قرار الرئيس تبون بإرسال وحدات من الجيش إلى النيجر يعزز أمن الجزائر ويؤكد ثقلها الإقليمي

    October 26, 2026
    TV الهضاب

    الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين يدين الاعتداء على صحفي قناة «AL24 News» باديس خنيسة، السبت بباريس، أثناء تأدية مهامه.

    October 25, 2026
    TV الهضاب

    مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع مالطا

    October 22, 2026
    Add A Comment
    Leave A Reply Cancel Reply

    اخر الاخبار

    حركة جزئية في سلك الأمن الوطني: تعيين رؤساء أمن جدد عبر 18 ولاية

    June 12, 202635,981 Views

    فبركة هروب ناصر الجن.. حملة مخزنية تستهدف الجزائر

    September 29, 20259,467 Views

    السلطة المستقلة للانتخابات تضبط قواعد تمويل الحملة الانتخابية

    June 11, 20268,516 Views
    تواصل معنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    منوعات
    Demo
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Facebook Instagram YouTube
    • الرئيسية
    • تعليم
    • العالم
    • تجارة
    • TV الهضاب
    © 2026 Elhidhab. Designed by Horizon Studio.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login to your account below.

    Lost password?