مازالت العديد من المجالس الشعبية البلدية الجديدة المنبثقة من انتخابات 27 نوفمبر الفارط بسطيف ،غارقة في المشاكل الناجمة عن الصراعات الحاصلة في المجالس والتي مازالت تلقي بظلالها إلى غاية اليوم ، حيث تعرف العديد من البلديات في الولاية انسدادا شبه تام بعد مرور قرابة شهرين على إجراء الانتخابات المحلية. وتمكن العديد من رؤساء البلديات من تمرير المداولات الخاصة بتشكيلات اللجان والمناصب النيابية، إلا أن الأمور مرشحة للتعقيد فيما يتعلق بالمداولات الخاصة بالمشاريع التنموية لاسيما أن أغلب رؤساء البلديات لا يملكون الأغلبية اللازمة لتمرير المشاريع ، وكان رئيس بلدية بني عزيز أول رئيس بلدية في الولاية يعلن عن استقالته في انتظاران يتم النظر فيها من طرف مصالح الولاية.
الامر الذي دفع بوالي ولاية سطيف كمال عبلة في وقت سابق الى عقد اجتماع مع رؤساء البلديات الجدد مؤكدا على الوقوف بجانبهم خلال الفترة المقبلة من أجل تذليل الصعوبات التي تواجههم وتحريك عجلة التنمية، حيث تأمل السلطات الولائية تفادي ما حصل في العهدات الانتخابية الفارطة والتي عرفت مشاكل بالجملة في العديد من البلديات على غرار قلال وحمام السخنة.
فاطمة عريف

