Close Menu
    اخر الاخبار

    الرئيس تبون الجزائر تستهدف تصنيع سيارة جزائرية بمكونات محلية بنهاية 2028

    October 15, 2026

    وفاة بوعلام بوعلام.. رئاسة الجمهورية تنعى مدير ديوانها

    October 5, 2026

    أدرار تحبط محاولة تهريب أكثر من 4 آلاف لتر  من المازوت

    October 5, 2026
    Facebook Instagram YouTube
    الأخبار
    • الرئيس تبون الجزائر تستهدف تصنيع سيارة جزائرية بمكونات محلية بنهاية 2028
    • وفاة بوعلام بوعلام.. رئاسة الجمهورية تنعى مدير ديوانها
    • أدرار تحبط محاولة تهريب أكثر من 4 آلاف لتر  من المازوت
    • عمر ركاش يشرف على منح 6 عقود امتياز لعقارات اقتصادية ببومرداس
    • حجز 1075 قرصًا مهلوسًا من نوع بريغابالين 300 ملغ بالمسيلة
    • هال سيتي تتغنى بـ«الساحر» بشير بلومي بعد تألقه أمام تشيلسي
    • الأرصاد الجوية تحذر من أمطار رعدية على 18 ولاية
    • امطار رعدية و رياح قوية على هذه الولايات

    إعلانات

    Connexion
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    • الرئيسية
    • الجزائر
    • العالم
    • محلي
    • صحة
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • إعلانات
    Facebook Instagram YouTube

    إعلانات

    Facebook X (Twitter) Instagram
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Home»TV الهضاب»الجزائر تستغيث “بين نيران الفتنة و نيران الحرائق”.
    TV الهضاب

    الجزائر تستغيث “بين نيران الفتنة و نيران الحرائق”.

    adminBy adminAugust 18, 20219 Views
    Share Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Reddit Telegram Email
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    تواجه الجزائر تحديات كبيرة لحماية ثروتها الغابية والبشرية وتماسك وحدتها الوطنية. فقد شهدت البلاد منذ أيام موجة عارمة من الحر والحرائق في الأقاليم الغابية والبرية وذلك على امتداد أكثر من عشرين ولاي.

    تعتبر هذه السلسلة من الحرائق أخطر كارثة واجهتها البلاد، مكتسحة بذلك الأخضر واليابس مؤثرة على الغطاء الغابي و الحياة البرية، والمحاصيل الزراعية، والثروة الحيوانية.

      فمنذ أيام معدودة أتت ألسنة اللهب على مدن وقرى ومداشر عدة، ولم تكتف بالقضاء على مصدر عيشهم، بل أزهقت أرواحهم مثنى وثلاث ورباع. وحصيلة الضحايا والمنكوبين  آيلة للإرتفاع.

    في إطار  الحفاظ على التوازن الأيكولولجي، باتت المديرية العامة للغابات الجزائرية مطالبة بحشد وتسخير مصالح الحماية المدنية وفرقها وأجهزتها للتدخل السريع والاستعداد لحالات الطوارئ، كما أصبح من الضروري التزود بمختلف العتاد والوسائل التكنولوجية الممكنة من “درون” لمراقبة الحرائق، واقتناء طائرات قاذفة للمياه وشاحنات مصهرجة للتدخل الأولي في إطار التصدي ومحاربة شبح الحرائق.

    كلما اشتعلت الغابات، تعالت أصوات من هنا وهناك من جهات رسمية ومن عامة الشعب حول احتمال أن هذه الحرائق ليست نتاجا للتغير المناخي أو الاحتباس الحراري، بل هي مفتعلة ومنسوبة إلى العنصر البشري وبفعل فاعل، مستنتجة أن هذه الظاهرة راجعة إلى خطة إرهابية.

    كما أشرنا سابقا إلى عجز الجهات المختصة في اخماد الحرائق بل والسيطرة عليها، استنجدت السلطات بعناصر من الجيش الوطني، هذا ولم يتوانى المدنيون والشباب الجزائري في تقديم يد العون ومساعدة المنكوبين والجرحى، وتزويدهم بالمؤونة والأدوية.

    جمال بن اسماعيل؛ القادم من مسقط رأسه بمليانة كان من بين ثلة الشباب التي هرعت إلى مساعدة المتضررين في بلدية لأربعاء نايث إيراثن بتيزي وزو، وثقت تصريحاته بتضامنه مع أبناء المنطقة صباحا وقبض عليه مساء كمشتبه فيه في إضرام النيران.

    ألقت الشرطة القبض عليه استنادا إلى أقوال بعض الشهود المزعومين، لكن  الشرطة لم تستطع حمايته و إيصاله سالما إلى مركز الشرطة وذلك بسبب الحشود الكبيرة المتوافدة إلى عين المكان، حيث انقضت عليه مجموعة من الوحوش البلطجية قدرت بمئات  الأفراد.

    وحدث الذي لم يكن في الحسبان، طعن جمال ثم صبوا عليه جام غضبهم ضربا وجلدا، ثم أضرموا النار في جسده، مات حرقا، ونكلوا بجثته، لينتهي بهم الأمر آخذين سلفي مع ما تبقى من هيكله.

    نزلت صوره وفيديوهاته كالصاعقة على كل الجزائر، في حدث غير مسبوق من نوعه. معيدة  بذلك فتح باب التوتر والحساسية.

     هذا وقد طالب جلَّ الجزائريون بمعاقبة كل المتسببين والمشاركين في قتل وحرق جمال.

     كما أكد والده على الشعب الجزائريّ ترك العدالة تأخذ مجراها، ودعاهم بعدم الخوض في تجاذبات وصراعات قد تؤدي إلى خلق الفتنة بين أبناء بلد واحد.

    شاءت الأقدار والظروف أن يكون جمال إبن يطفئ نار غابة، ونور الدين أب يخمد نار فتنة، كادت تدخل البلاد في سنوات مفتوحة من اللاإستقرار والعنف ودوامة من التعصب والكراهية، في نسخة أخرى شبيهة بسابقتها من القرن الماضي.

    بعد الحادثة الشنيعة التي هزت أركان البلاد، قبض الأمن الجزائري على ستة وثلاثين مشتبه به، فيما يجري البحث عن بقية المتهمين الهاربين. وعرضت شهادات حية لاعترافات بعض الموقوفين خلال ندوة صحفية، وتم إدانتهم بتهم الحرق والتنكيل والاعتداء على مقر الامن .

    هذا وقد أعلن الجهاز الأمني مواصلة التحقيقات فيما لم يتوصل بعد إلى كشف الجهات التابعة لهاته المجموعة الاجرامية.

    من إعداد : سارة.د

    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email
    Previous Articleاكتشاف حقائق مذهلة من خلال هاتف المرحوم جمال بن اسماعيل
    Next Article حجز 01 كلغ من الكيف المعالج و 1000 كبسولة من المؤثرات العقلية مبلغ  مالي قدر بــ 18000 دج مع مركبة سياحية
    admin
    • Website

    Related Posts

    الجزائر

    الرئيس تبون الجزائر تستهدف تصنيع سيارة جزائرية بمكونات محلية بنهاية 2028

    October 15, 2026
    TV الهضاب

    وفاة بوعلام بوعلام.. رئاسة الجمهورية تنعى مدير ديوانها

    October 5, 2026
    TV الهضاب

    عمر ركاش يشرف على منح 6 عقود امتياز لعقارات اقتصادية ببومرداس

    September 23, 2026
    Add A Comment
    Leave A Reply Cancel Reply

    اخر الاخبار

    حركة جزئية في سلك الأمن الوطني: تعيين رؤساء أمن جدد عبر 18 ولاية

    June 12, 202635,981 Views

    فبركة هروب ناصر الجن.. حملة مخزنية تستهدف الجزائر

    September 29, 20259,466 Views

    السلطة المستقلة للانتخابات تضبط قواعد تمويل الحملة الانتخابية

    June 11, 20268,516 Views
    تواصل معنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    منوعات
    Demo
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Facebook Instagram YouTube
    • الرئيسية
    • تعليم
    • العالم
    • تجارة
    • TV الهضاب
    © 2026 Elhidhab. Designed by Horizon Studio.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login to your account below.

    Lost password?