يشهد فريق جمعية عين مليلة واحدة من أجمل فتراته هذا الموسم، بعد أن نجح في قلب المعطيات وتحويل مساره من فريق يعاني في الظل إلى منافس يفرض احترامه على أرضية الميدان، فبعد بداية صعبة اتسمت بالمشاكل المالية وتراكم الديون، إضافة إلى محدودية الرصيد البشري، بدا أن الفريق يسير نحو موسم معقد، لكن إرادة اللاعبين وروح المجموعة كان لهما رأي آخر

الاستفاقة الحقيقية جاءت عبر سلسلة من أربعة انتصارات متتالية، أعادت الثقة إلى الأنصار ومنحت الفريق دفعة معنوية كبيرة. حيث تمكنت الجمعية من التفوق على كل من امل بير  بوحوش، شباب قايس، شباب ميلة، شباب عين فكرون وشباب عين ياقوت، في نتائج أكدت أن الفريق استعاد توازنه ووجد هويته داخل المستطيل الأخضر

هذه الانتصارات لم تكن مجرد نقاط تُضاف إلى الرصيد، بل كانت رسالة قوية بأن الجمعية قادرة على تجاوز الأزمات مهما كانت حدتها. وقد ساهم الانضباط التكتيكي والروح القتالية للاعبين، ، في تحقيق هذا التحول الإيجابي

وبفضل هذه النتائج، تمكنت جمعية عين مليلة من ضمان البقاء، وهو الهدف الذي بدا بعيد المنال في بداية الموسم. هذا الإنجاز يُحسب لكل مكونات النادي، من إدارة ولاعبين وأنصار، الذين لم يتخلوا عن فريقهم في أصعب الظروف

اليوم، وبعد أن تجاوز الفريق مرحلة الشك، يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على هذا النسق التصاعدي، والعمل على بناء فريق قوي ومستقر للمواسم القادمة، حتى تعود جمعية عين مليلة إلى مكانتها الطبيعية ضمن الفرق التي تُحسب لها ألف حساب في الكرة الجزائرية

نصيري فاطمة

Share.

عبد القادر عقون صحفي ومختص في العلاقات الدولية يشتغل حالياً مديرا عاما مسيرا لشبكة الهضاب تي في.

Leave A Reply Cancel Reply

Exit mobile version