أكد عبد الكريم بن مبارك، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أن المرحلة السياسية المقبلة تفرض اعتماد معايير واضحة في إعداد قوائم التشريعيات، تقوم أساسًا على الاستحقاق والكفاءة والنضال الميداني.
وأوضح أن المناضل الصادق، الملتزم بقيم الحزب والحاضر بقوة في الميدان، هو الأجدر بتصدر القوائم الانتخابية، باعتباره الأقرب إلى انشغالات المواطنين والأقدر على تمثيلهم بصدق داخل المؤسسات. وأضاف أن القوائم ليست مكافأة تُمنح، بل مسؤولية كبيرة تُسند لمن ناضل وضحّى وكان دائمًا في خدمة المواطن.
وأشار بن مبارك إلى أن الرهان اليوم يتمثل في تقديم وجوه سياسية تتمتع بالنزاهة والمصداقية، وتلتزم بخط الحزب، خاصة في ظل وعي متزايد لدى المواطنين الذين أصبحوا يطالبون بتمثيل حقيقي يعكس تطلعاتهم وينقل انشغالاتهم بجدية.
كما شدد على ضرورة الابتعاد عن الحسابات الضيقة في اختيار المترشحين، واعتماد الشفافية في منح الفرص للكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية، مؤكدًا أن نجاح أي استحقاق انتخابي مرتبط بنوعية الأسماء التي يتم تقديمها للناخبين.
وختم بن مبارك بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب رجالًا ونساءً في مستوى الثقة، يؤمنون بأن العمل السياسي هو التزام وخدمة للصالح العام، وليس مجرد موقع أو امتياز.

