….عبد القادر عقون
عُثر في العاصمة الفرنسية باريس على سفير جنوب أفريقيا لدى فرنسا، إيمانويل نكوسيناثي مثيثوا، جثة هامدة بعدما سقط من الطابق الثاني والعشرين لغرفته بفندق “حياة” في منطقة بورت مايو. وقد وقعت الحادثة يوم الثلاثاء، بعد أقل من 24 ساعة من الإبلاغ عن اختفائه.
ووفق صحيفة تيلغراف البريطانية، فإن الشرطة الفرنسية أطلقت عمليات بحث في الغابات غرب باريس مساء الإثنين، عقب بلاغ من زوجته التي تلقت رسالة وُصفت بـ “المثيرة للقلق”، دفعتها إلى التبليغ عن اختفائه.
من جهته، أكد مكتب الادعاء في باريس أن السفير، البالغ من العمر 58 سنة، كان محل متابعة خاصة بسبب مخاوف حقيقية من إقدامه على الانتحار.
يُذكر أن مثيثوا كان قد عُيّن سفيراً لجنوب أفريقيا لدى فرنسا في فيفري 2024، إلى جانب مهمته كمندوب دائم لدى منظمة اليونسكو، بعد مسيرة طويلة في العمل السياسي والدبلوماسي داخل بلاده.
وفاة الدبلوماسي أثارت صدمة في الأوساط السياسية والدبلوماسية، فيما فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادثة بدقة
