في أعقاب الفاجعة الأليمة التي شهدتها الجزائر العاصمة مساء السبت، إثر سقوط حافلة لنقل المسافرين من أحد الجسور نحو مجرى وادي الحراش، وما خلّفته من ضحايا وإصابات مأساوية، وجّهت المنظمة الدبلوماسية العالمية رسالة تعزية رسمية إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وإلى الشعب الجزائري، وإلى عائلات الضحايا.
الرسالة التي حملت توقيع رئيس المنظمة حمزة بن علاق، عبّرت عن أحرّ مشاعر التضامن والمواساة، مؤكدة أنّ المنظمة تشاطر الجزائر قيادةً وشعباً هذا المصاب الجلل. وجاء فيها: “إنّ العالم بأسره يقف اليوم إلى جانب الجزائر في هذا الظرف العصيب، وإن الكلمات مهما كانت صادقة تبقى عاجزة عن تخفيف وطأة الفاجعة، لكننا نأمل أن يجد الجميع عزاءً في وحدة وتماسك المجتمع الجزائري والدولي الذي يقف إلى جانبكم.”
كما دعت الرسالة المولى عز وجل أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنانه، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدة أن ما وقع ترك جرحاً عميقاً في الوجدان، لكنه في الوقت ذاته أبرز قيمة التضامن الإنساني الذي يتجاوز الحدود والأوطان.
ويأتي هذا الموقف ضمن سلسلة من رسائل التعزية والدعم التي توالت من مختلف المنظمات الدولية والشخصيات السياسية عبر العالم، وهو ما يعكس المكانة المعتبرة للجزائر على الساحة الدولية، ويؤكد قوة روابط الأخوة الإنسانية في مواجهة المآسي.
…..عبد القادر عقون

