أكدت البرلمانية الإسبانية تسلم سيدي أن قرار حكومة مدريد إضعاف علاقاتها مع الجزائر شكّل «خطأً استراتيجياً» دفعت إسبانيا ثمنه، منتقدةً في الوقت ذاته التحول الذي اعتمدته الحكومة الإسبانية بشأن قضية الصحراء الغربية.
وقالت سيدي، في تصريحات لقناة الجزائر الدولية، إن تغيير موقف مدريد سنة 2021 تجاه القضية الصحراوية كان «خطأً فادحاً»، معتبرةً أن التخلي عن الموقف التقليدي لإسبانيا تم بطريقة غير قانونية.
كما أشارت البرلمانية الإسبانية إلى أن قانون منح الجنسية الإسبانية للصحراويين يحمل، بحسب قراءتها، دلالات سياسية وقانونية، معتبرةً أنه يعكس اعترافاً بأن الصحراويين شعب منفصل عن المغرب.
وشددت سيدي على أن السماح بتدهور العلاقات مع الجزائر كان خياراً استراتيجياً خاطئاً، مؤكدةً أن مدريد دفعت ثمن هذا القرار، في ظل استمرار تداعياته على العلاقات الثنائية والتوازنات الإسبانية في منطقة المغرب العربي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه الجدل متواصلاً داخل إسبانيا حول سياسة الحكومة تجاه الجزائر والمغرب، خاصة في ملفات الهجرة والعلاقات الثنائية وقضية الصحراء الغربية.
عبد القادر عقون

