في إطار تغطيتها الخاصة بالانتخابات التشريعية 2026، استضافت “الهضاب” المترشح عن حركة البناء الوطني بولاية عين الدفلى، محمد شوط، الذي تحدث عن دوافع دخوله غمار المنافسة الانتخابية، ورؤيته لمعالجة أبرز انشغالات الولاية، إضافة إلى تصوره لدور النائب البرلماني وعلاقته بالمواطن.
حاوره: عبد القادر عقون
وخلال هذا الحوار، أكد محمد شوط أن انتقاله من مجال الاتصال إلى العمل السياسي جاء نتيجة احتكاكه اليومي بانشغالات المواطنين، واقتناعه بأن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من نقل المطالب إلى المساهمة في صناعة القرار والدفاع عن قضايا السكان داخل البرلمان
كما شدد على أن ولاية عين الدفلى تمتلك إمكانات كبيرة تؤهلها لتحقيق تنمية نوعية، غير أن ذلك يستوجب معالجة عدد من الملفات ذات الأولوية، على غرار دعم الفلاحة، تأمين الموارد المائية، تحسين الخدمات الصحية، وتقليص الفوارق التنموية بين مختلف البلديات
وأكد المترشح أن خبرته في مجال الاتصال والعلاقات العامة ستساعده على بناء جسور تواصل فعالة مع مختلف الهيئات والمؤسسات من أجل الدفاع عن مشاريع الولاية، إلى جانب تكريس مبدأ الشفافية وإشراك المواطن في متابعة العمل البرلماني
وفيما يتعلق بعلاقته بالمواطنين بعد الانتخابات، أوضح شوط أنه يرفض نموذج “نائب المناسبات”، متعهدا بفتح مداومة دائمة واستمرار الخرجات الميدانية وتوظيف الوسائط الرقمية لاستقبال الانشغالات ومتابعة الملفات المطروحة
وفي ختام الحوار، دعا محمد شوط مواطني ولاية عين الدفلى إلى المشاركة بقوة في الاستحقاق الانتخابي، مؤكدا أن خدمة المواطن والدفاع عن مصالح الولاية ستظل أولويته الأساسية في حال نيله ثقة الناخبي

