….عبد القادر عقون
اعترف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، بأنه خضع لعلاج من سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة، وذلك ضمن التقرير الصحي السنوي الذي نشره مكتبه، في خطوة أثارت تفاعلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية، فقد خضع نتنياهو لعملية جراحية تلتها جلسات علاج إشعاعي بهدف إزالة ورم سرطاني في البروستاتا، دون الإعلان عن هذه الإجراءات في حينها، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب التكتم الذي رافق حالته الصحية.
وجاء نشر هذا التقرير بعد تصاعد الانتقادات والضغوط، بما في ذلك التماسات رسمية طالبت بالكشف عن الوضع الصحي لرئيس الحكومة، خاصة في ظل حساسية المنصب الذي يشغله وتأثيره المباشر على المشهد السياسي.
ويرى متابعون أن هذا الإعلان قد يثير نقاشا أوسع حول مسألة الشفافية الصحية للمسؤولين، وحق الجمهور في الاطلاع على الحالة الصحية لمن يتولون مناصب قيادية، خصوصا في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجهها المنطقة.
ويؤكد التقرير أن الحالة الصحية لنتنياهو أصبحت مستقرة بعد تلقي العلاج، في وقت يترقب فيه الرأي العام أي تطورات جديدة قد تطرأ على وضعه الصحي خلال الفترة المقبلة.

