Close Menu
    اخر الاخبار

    عبد القادر بوغلام الله يتوج ببرونزية العالم لليونيفايت ويشرف الجزائر والعرب وإفريقيا في روسيا

    June 1, 2026

    الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية بتيارت يحيي الذكرى السبعين لعيد الطالب

    May 19, 2026

    وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في أشغال الدورة الـ 79 لجمعية الصحة العالمية بجنيف

    May 19, 2026
    Facebook Instagram YouTube
    الأخبار
    • عبد القادر بوغلام الله يتوج ببرونزية العالم لليونيفايت ويشرف الجزائر والعرب وإفريقيا في روسيا
    • الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية بتيارت يحيي الذكرى السبعين لعيد الطالب
    • وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في أشغال الدورة الـ 79 لجمعية الصحة العالمية بجنيف
    • كمال مولى ومجلس الأعمال البريطاني يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وبريطانيا
    • تنمية محلية وحركية ميدانية.. مدروسة تواصل تجسيد مشاريعها.
    • وكالة عدل تمنح مهلة إضافية للمكتتبين لتسديد المستحقات
    • “رأيك_يهمنا”.. مبادرة رقمية جديدة من شرطة ولاية تيارت
    • وزارة التجارة تُطلق ثورة رقمية لدمج الخدمات وتسهيل مسارات المتعاملين الاقتصاديين

    إعلانات

    Connexion
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    • الرئيسية
    • الجزائر
    • العالم
    • محلي
    • صحة
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • إعلانات
    Facebook Instagram YouTube

    إعلانات

    Facebook X (Twitter) Instagram
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضابالموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Home»TV الهضاب»وراء كل رجل عظيم امرأة
    TV الهضاب

    وراء كل رجل عظيم امرأة

    adminBy adminSeptember 27, 20215 Mins Read
    Share Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Reddit Telegram Email
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    يشاع أن هذه المقولة قالها نابليون بونابرت نقلا عن أرسطو و كان يقصد بها عرفانا بالجميل لزوجته ماري جوزيف روز تاشر دي لا باجيري الشهيرة بجوزفين و لكن حقيقة المقولة الذي قصدها أرسطو هي أن وراء كل رجل عظيم امرأة شرسة حيث أنه كان متزوج من امرأة سليطة اللسان كانت تنتقده و تسخر منه بل و تضربه و يقال أنه بعد أن انفصل عنها ظهرت موهبته الفلسفية و لمع نجمه بين طلابه و لذلك قال هذه العبارة تعبيرا عن المعاناة التي مرت به في زواجه و أدت إلى نبوغه الفلسفي. ولتبيان مقدار قساوة النسوة اللواتي أصبحن يشاركن الرجال ويتقاسمن معهم طعم الحياة في كل شيء مهما كانت الأفعال والتصرفات بدون تأهب…

    وللكلام بقية إن ما نتصفحه في الصحف أو ما نشاهده في الفضائيات والقنوات الجزائرية أو ما نتفاعل معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن جملة القضايا والأحداث التي تخص النساء والفتيات أصبح أمر كارثي عبر تراشق الصفحات الرسمية للجرائد والمواقع الالكترونية للجرائم التي يرتكبها العنصر النسوي –استثناء- في أوساط المجتمع الجزائري كالقتل والاختلاس والسرقة من مختلف الشرائح على نطاق واسع بين الأوساط الاجتماعية، وبعد القيام بالاستطلاعات الميدانية والتعمق بشكل مستحكم في الصحف الجزائرية بينت الحصيلة السنوية أن المرأة الجزائرية هي الأكثر حكرا على جرائم الرجل من غير المنطقي ارتكابها ، فكل هذه المواضيع المعنونة في أجندة الصحف كأولويات التي تؤثر في القارئ بشكل دائم من نوافذ إعلامية وطنية أو نقلها كأخبار دون استثناء بعد أن طالبت المرأة المساواة مع الرجل في كل شيء بما فيه ذلك عالم الجريمة…..

    الجريمة الناعمة التي لم تهتم بالكم المتصاعد فقط وإنما في نوعيتها القافزة من الدعارة إلى السرقة والقتل…. فبدءا من عاصمة الشرق قسنطينة التي راح يعيش سكانها نوع من الرعب والخوف والحيرة ، عن جريمة وقعت ببلدية أولاد رحمون إذ تعد من أبشع الجرائم وأحقدها التي اندهشت لها أفلام هوليوود بعد إن فشل كبار السينما في تمثيله نظرا لاحترافية مستحكمة للتخطيط لهذا النوع من الجرائم على أيادي لا تستحق المدح بما أنها لا تستحي لارتجاليتها على القيام بمثل هذه الممارسات ، بعد أن كان في اعتقادنا أيادي ناعمة تكتسي نسماتها الحياء والتربية والرحمة والضعف الجنسي من أم ذي أربعة بنات أصغرهن بسن التاسعة عشر في حق أب استبيتهم في منزل يسوده الحب والسكينة والدفء ومليء بالسعادة بعد أن كانت عاقبته القتل والذبح والتنكيل بجسده البريء ، مرورا إلى خنشلة ( امرأة تقطع شقيقها إلى أجزاء …) ، ( سكيكديات يرتكبن أغرب جرائم القتل في العالم ) فهذا ما يبين أن غالبية الجرائم التي ترتكبها المرأة الجزائرية عفي حق العشاق والأصحاب والأزواج ….

    سيرة إن كيدهن عظيم ، فلا يغرنك سنها ولا نحافة جسمها ولا طيبة قلبها فطبعها فظيع – باستثناء – ، إذ أتحسر على بنت حواء التي تبيض صورتها باحتقان دون تسخير إثم ..أتحسر على هذا الجنس اللطيف الذي تحول إلى جنس عنيف . وللتحليل النفساني والاجتماعي لكروموزم هذه الجرائم يقتضي جملة عوامل اجتماعية ونفسية أدت إلى انتماء المرأة غالى عالم الجرائم بمختلف أنماطها ووسائلها بغية اشبعا رغبات وتحقيق أهداف نجهل استيعابها ، لكن من المؤكد أن الأسباب الرئيسية خلف ذلك هي الانفعال بشكل دائم مع عصر التكنولوجيا والانترنت بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي الذي يخدر عقل المرأة في بناء علاقات مع الغير قد يهدد بحياتها مع أشخاص مجهولي الشخصية ويتلاعب بعواطفها ومشاعرها يؤدي بها إلى الاستسلام بالدخول في مثل هذه المتاهات يغرس فيهن حياة غريبة الأطوار يجعلهن يطلقن العنان في أن يصبحن أبطال لما يقترفن تحت تأثير الماديات …

    وكما نقول أيضا أن الفراغ الاجتماعي يعتبر عامل أساسي في خلق ضيقة النفس والخناق عند المرأة يجعلها تتفرغ للتفكير والتوهم لمثل هذه الأمور ، والظروف الاجتماعية القاهرة أيضا كالتفكك العائلي التي تسجل حالات مثل الطلاق- الخيانة- التواصل العاطفي الى غير ذلك ، الابتعاد عن الوازع الديني وما صاحبه من ضعف الإيمان بالله…. وما زاد الطين بلة بعيدا عن موضوع الجريمة هو انتفاضة المرأة الجزائرية المسلمة على الأعراف والتقاليد والقيم الاجتماعية التي كانت تتحلى بها منذ وهلة جراء الغزو الثقافي والصناعة السينمائية الغربية التي أضحت تهدد الكيان الأسري والنسيج الاجتماعي بالجزائر ، وصارت الآن تعكر جو الكفاف والعفاف في الأقليات بموضة تراها في محيط اجتماعي مختلط شبه مكسوة بحياء الدين والحشمة والاحترام ، فجيل الموضة الحالي وعصر التكنولوجيا الذي أصبح يفرز مساوء الهندام عند المرأة وبدوره أدى إلى زعزعة استقرار وتوازن المجتمع واضمحلال القيم الإنسانية والدينية وانحلالها ، مما صار ذلك الرجل الذي قصد إكمال نصف دينه بحسن نية الحلال بدون أمل بصيص ، بعد أن أصبح يرى الجيل النسوي الحالي ناصية قيادة عصابات ومجموعات تهرع في القيام بمختلف الأعمال الشرسة والقاسية وتخلق ثغرات في انحراف الشباب وتجريمهم..

    فشر البلية ما يضحك الضوء لا يسلط على عامتهن ، فالإلحاح بالحوار يقتضي الفصل في ثناياه هو النصح والعلة على السقوط في مثل هذه المشاكل التي تعرقل حياتكن وتدمر شرفكن ، وأن تبقى الفتاة أو المرأة الجزائرية بعيدة عن الأخذ بمواقع التواصل الاجتماعي ومختلف الماديات الملموسة بجدية وبأحقية في انفعالاتها بها وتواصلها مع الأخر ذات الدمار الشامل, المرأة الصالحة مصيرها حياة صالحة ومستقيمة مع انس ذوي الخلق الحسن ، بعيدة عن الأوهام والتخيلات ابن يضرب المثل بخير ما أنجبته الجزائر من نساء مسلمات عربيات أصيلات……

    مهداوي نصرالدين

    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email
    Previous Articleتأجيل الدخول الجامعي إلى 10 أكتوبر المقبل
    Next Article التطعيم ضد كورونا بين مؤيد ومتخوف
    admin
    • Website

    Related Posts

    مجتمع

    والد الطفلة ” كنزة” يعترف بقتلها والتنكيل بجثتها

    February 18, 2021
    مجتمع

    وزارة الشؤون الدينية تكشف عن برنامج رمضان

    February 24, 2021
    مجتمع

    القبض على عصابة المنازل بحي لعرارسة في ظرف ساعتين

    February 26, 2021
    Add A Comment
    Leave A Reply Cancel Reply

    اخر الاخبار

    فبركة هروب ناصر الجن.. حملة مخزنية تستهدف الجزائر

    September 29, 2025

    حملة مفبركة تستهدف رئيس الجمهورية

    August 18, 2025

    افتتاح فندق “رينيا & نوكسي” ايبيس و نوفوتال سابقا بسطيف بحلّة جديدة

    October 3, 2025
    تواصل معنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Instagram
    منوعات
    Demo
    الموقع الالكتروني لجريدة الهضاب
    Facebook Instagram YouTube
    • الرئيسية
    • تعليم
    • العالم
    • تجارة
    • TV الهضاب
    © 2026 Elhidhab. Designed by Horizon Studio.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login to your account below.

    Lost password?