في خطوة تعد قفزة نوعية في عالم الاتصالات الرقمية، نجحت مؤسسة “اتصالات الجزائر” في رفع سقف سرعات الإنترنت القاري إلى مستويات غير مسبوقة، بإطلاقها عروضا جديدة بتقنية الألياف البصرية حتى المنزل (FTTH) تصل إلى 1.6 جيغابايت في الثانية، وهي السرعة الأعلى من نوعها في إفريقيا حتى اليوم.
لم يأت هذا الانجاز من فراغ، بل هو امتداد لمسار طموح انطلق في شهر نوفمبر من العام الماضي 2024، عندما فاجأت المؤسسة السوق القارية بسرعة 1.2 جيغابايت في الثانية، مسجلة بذلك سبقا تكنولوجيا غير مسبوق، لتواصل تعزيز مكانتها كأبرز مقدمي خدمات الإنترنت في إفريقيا.
و تواصل الشركة دعمها المستمر لمسار الرقمنة في الجزائر، عبر توفير تجربة اتصال تتماشى مع متطلبات العصر. فسواء تعلق الأمر بالبث المباشر، أو الألعاب الإلكترونية، أو العمل والتعليم عن بعد، أو الحوسبة السحابية، فإن السرعة الجديدة تفتح آفاقا بلا حدود أمام المستخدمين من أفراد و مهنيين و مؤسسات.
كما تستمر “اتصالات الجزائر” في نشر شبكة الألياف البصرية بوتيرة متسارعة، حيث يتم ربط عشرات الآلاف من المنازل والشركات شهريا، و وفقا للمؤسسة فإن عدد المشتركين سيبلغ 2.4 مليون في الأيام القليلة القادمة.
هذا النمو المتصاعد يترجم إصرار الشركة على تقديم حلول مبتكرة وموثوقة، تساهم بفاعلية في بناء اقتصاد رقمي متين، يكون فيه الإنترنت أداة تمكين وليست مجرد خدمة.
اخلاص زعيم

