في إطار تغطيتها للانتخابات التشريعية 2026، تواصل “الهضاب” فتح المجال أمام المترشحين لعرض رؤيتهم وأولوياتهم، وفي هذا السياق كان لنا هذا الحوار مع السيد شنيتي فؤاد، المترشح عن ولاية سطيف، الذي تحدث عن دوافع ترشحه وأبرز أولوياته الاجتماعية والتنموية.
حاوره_ عبد القادر عقون
1. ما الذي دفعكم للترشح للتشريعيات 2026، وما القيمة التي ستضيفونها لولاية سطيف؟
أكد المترشح أن دافعه الأساسي هو خدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته من موقع أكثر تأثيرًا واستجابة، مشيرًا إلى أن تجربته في العمل الميداني والجمعوي مكنته من الاطلاع المباشر على واقع القرى والمداشر بولاية سطيف.
وأضاف أنه خلال عمله بالمجلس الشعبي البلدي، أدرك أن العديد من القضايا تتطلب معالجة تشريعية ورقابية على المستوى الوطني، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا طبيعيًا لمسار قائم على القرب من المواطن والاستماع لانشغالات الشباب والسعي إلى معالجتها.
2. ما هي أبرز النقائص التي ترون أنها تحتاج إلى تدخل تشريعي؟
يرى شنيتي فؤاد أن من أبرز النقائص المسجلة الحاجة إلى تعزيز صلاحيات الجماعات المحلية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتحسين آليات تمويل المشاريع التنموية المحلية.
كما أشار إلى أن قضايا التشغيل والسكن ومرافقة الشباب والمستثمرين الصغار تتطلب مراجعات تشريعية تضمن سرعة وفعالية أكبر في الاستجابة لانشغالات المواطنين.
3. كيف تنظرون إلى دور الصحة النفسية وصعوبات التعلم في السياسات العمومية؟
أوضح المترشح أنه رغم التحسن المسجل في السنوات الأخيرة، إلا أن ملف الصحة النفسية وصعوبات التعلم ما يزال بحاجة إلى اهتمام أكبر.
ودعا في هذا السياق إلى تعزيز خدمات الدعم النفسي داخل المؤسسات التربوية، وتكوين مختصين في هذا المجال، إلى جانب إنشاء برامج للكشف المبكر عن صعوبات التعلم ومرافقة الأطفال وأسرهم.
4. كيف ستجسدون شعار “حوار – استقرار – ازدهار”؟
أكد شنيتي فؤاد أن تجسيد هذا الشعار سيكون من خلال تكريس ثقافة الحوار الدائم مع المواطنين ومختلف الفاعلين، والقرب المستمر من الميدان.
كما شدد على أهمية تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات لدعم الاستقرار، والعمل على تحقيق الازدهار عبر الدفاع عن مشاريع تنموية حقيقية، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص عمل للشباب، بما يضمن تنمية متوازنة ومستدامة لولاية سطيف.
خاتمة
وفي ختام الحوار، تعهد المترشح بأن يكون “خير خلف لخير سلف”، محافظًا على ثقة المواطنين، ومواصلًا العمل الميداني والدفاع عن انشغالاتهم بكل مسؤولية وإخلاص خدمةً لولاية سطيف والجزائر

