في إطار محاربة الجريمة الحضرية باختلاف أنواعها، تمكنت مصالح أمن ولاية سطيف من شل نشاط أحد أخطر المجرمين الذين يحترفون ترويج المؤثرات العقلية بمدينة سطيف، مع حجز كمية منها ناهزت الـ 200 قرص ومبلغ مالي قدره 10 ملايين سنتيم يعتبر من عائدات ترويج هذه السموم.
العملية أطرها أفراد الأمن الحضري السادس وجاءت إثر استغلال معلومات تفيد بتورط شخص في ترويج المهلوسات وسط شباب المدينة، مستغلا دراجة نارية لتمويه نشاطه وتسهيل التملص، ليتم إطلاق تحريات أثمرت بعد تحديد هوية ومكان نشاطه، بتوقيفه متن دراجته النارية في حالة تلبس، بحيازة ما يقارب الـ 200 قرص من المؤثرات العقلية.
الضبطية القضائية وبعد استكمال كل الإجراءات القانونية، أنجزت ملفا جزائيا ضد المتورط المتابع في قضية حيازة المؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة لغرض البيع، أحيل بموجبه أمام الجهات القضائية المختصة.
